24 يونيو 2016 - 18:21
14 فبراير تطالب الشعب البحراني بالإستمرار في الثورة حتى إقتلاع جذور الحكم الخليفي الفاسد

حركة أنصار ثورة 14 فبراير تطالب الشعب البحراني بالإستمرار في الثورة حتى إقتلاع جذور الحكم الخليفي الفاسد...

وفقاً لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ حركة أنصار ثورة 14 فبراير في بيان لها تطالب الشعب البحراني بالإستمرار في الثورة حتى إقتلاع جذور الحكم الخليفي الفاسد.

و فيما يلي نص هذا البیان:

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الله تعالى : (الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) {التوبة: 97} صدق الله العلي العظيم.

إن الضغوط التي تمارسها السلطة الخليفية على سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم ، تهدف منه المزيد من الفتنة الطائفية في المنطقة وبأوامر سعودية أمريكية بريطانية، ولذلك فإن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تطالب الجماهير بالإستمرار في الإعتصام أمام منزل سماحته وممارسة الضغط للحد من التجرؤ على مقام المرجعيات الدينية والعلماء الربانيين.

إن علينا أن أن نمارس أقسى درجات الضغط على هؤلاء الطغاة الجاهليين الدخلاء ليكفوا عن مؤامراتهم ، ولنأخذ درسا من واقعة شهادة فقيه الإيمان والجهاد آية الله الشيخ النمر ، التي لو كانت الأمة تمارس قدراً من الضغط لربما لم تكن لتحدث ولم يجرأ حكام الرياض على التطاول وإعدام شهيد الكرامة والعدالة والحرية رضوان الله تعالى عليه.

وقد أثبتت الأيام والتطورات السياسية المتلاحقة في البحرين عن أن الحكم الخليفي الديكتاتوري الفاشي لا يؤمن على الإطلاق بالاصلاحات السياسية الجذرية ، ولذلك لابد من الإستفادة من التحرك الشعبي الجماهيري المتحصن أمام منزل سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم لإطلاق رصاص الرحمة على حكم الأعراب الجاهليين ، الذين هم أعقاب الأعراب في الجاهلية الأولى قبل الاسلام ، الذين كانوا أشد كفرا ونفاقا ، وأجدر أن لا يعلموا حدود الله.

إن جماهير شعبنا قد توصلت الى قناعات لا تقبل التغيير ، وهي أن حكم العصابة الخليفية لا يمكن التعايش معه ، لأنه قد تم تجربته خلال قرون متمادية وأثبت نكثه للعهود والمواثيق ، وإنه يصر على الإستمرار في حكمه الجاهلي الأموي الملكي الشمولي المطلق.

من هنا فإن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تعلن عن دعمها لفعالية التحرك الجماهيري الذي أعلن عنها إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير ، إذ أن الجريمة الكبرى التي إرتكبها الكيان الخليفي بحق العلامة الشيخ عيسى قاسم ، هي جريمة تمس كل مواطن على أرض البحرين ، وتمس عزة المسلمين وكرامتهم وشرفيهم ، لذا فإن المسؤولية تقع على الجميع ، وهنا تهيب حركة أنصار ثورة 14 فبراير جماهير الثورة البحرانية للإنخراط في البرامج المتصدية لهذه الجريمة النكراء ، التي دعى اليها الإئتلاف المبارك برفد الإعتصام المفتوح في منطقة الدراز بالحضور الجماهيري والسعي الى كسر الحصار ولو بالدخول الى المنطقة سيرا على الأقدام ، كما نعلن لجماهير شعبنا الثائر أن إمتداد شارع البديع ، سيكون ساحة مفتوحة للتظاهر عصر اليوم الجمعة ، وذلك لك من يتعذر عليه الوصول الى موقع الإعتصام المفتوح في الدراز ، فلا يقصر أحدا من أبناء شعبنا في المشاركة والإحتشاد وسط شارع البديع إنتصاراً للدين والعقيدة ، ونصرة للقائد الروحي لشعبنا البطل ، وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم.

كما وإننا في الوقت الذي نستنكر إستدعاء عدد من أصحاب المآتم والرواديد ، وتهديد السلطة بقمع مراسم العزاء لذكرى شهادة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام ، فإننا جماهير الشعب البحراني المؤمن الغيور بمناسبة ذكرى شهادة أمير المؤمنين عليه السلام بأن تخرج في مسيرات ومظاهرات عزائية تطلق خلالها شعارات الثورة وإستحقاقاتها المطالبة بحق تقرير المصير ورحيل العائلة الخليفية الغاصبة والمحتلة ورحيل قوات الإحتلال السعودي وقوات درع الجزيرة ، ورفع شعارات تندد بالقرار التعسفي لإسقاط الجنسية عن آية الله قاسم وسائر أبناء الشعب ، ورفع صور القادة والرموز القابعين في قعر السجون ، وصور الشهداء ، وصور آية الله الشيخ قاسم رغما عن أنف الطاغية حمد وأزلام حكمه وقطعان مرتزقته.

حركة أنصار ثورة 14 فبراير
المنامة – البحرين
24 يونيو 2016م

...................

انتهى/185